شي الحوايج عليا و على شنو تايدور في المخيلة ديالي
شرفت
دابا دخلت للينكدين و بان ليا واحد البوسط تايدراماتيزي واحد القصة وهمية على واحد الكونسيبط وهمي و إذا و كان و ما فتىْ و هي تشدني الردة .. نضت تانجري للطواليط خويت المعدة ديالي .. و تعصبت تعصيبة ما بعدها تعصيبة .. حيت يالاه صايبت و كليت واحد العشيوة مزيانة و دابا كرشي خوات عاوتاني .. وا لينكدين دايرو أنا غا باش نسفق للوليدات و البنيتات لي تايتخرجوا كل عام و لا الناس لي تايبدلوا الخدمة و مرة مرة تانحط فيه شي حاجة كتبتها على الضومين .. علاش خاصني نشوف واحد تايعطي الدروس الخصوصية في كيفاش تكون واعر بحالو و أصدقاءو الوهمين و لا واحدة تاتعرّف الليدر الحقيقي بقصة دراماتيكية وقعات لصديقتها الوهمية .. ...