شي الحوايج عليا و على شنو تايدور في المخيلة ديالي
العيد السعيد
الطناش دالنهار الشمش مطنطنة .. اسماعيل حط الطبيسيل على الكاس دالنوار لي خدا على الرّيق و ناض .. “حميد هاهي هاذي هنا معاك ..ـ” حميد دار شاف فيه واحد الشوفة مخلطة بين الاشمئزاز و الاحتقار و دوّر وجهو بلا مايجاوب .. اسماعيل باقي على الله .. حتى الݣارو الأول مازال ماكماهش .. حميد حلف لا بقى عطاه شي ݣارو حتى يخلص داكشي لي عليه قبل .. و الصاكة لي كان تايمشي تايدير ليه البلبالة حتى تايعطيه ݣارو دار الحديد و دور مع المخزن و مابقاش قاد اسماعيل يدور بيه .. ...