كنت تانكتب مذكرات ديال الحوايج الزوينين لي درت في 2025 و لقيت راسي تانتفكر واحد التسافيرة زوينة درت في الأول دالعام

هاذ التسافيرة كانت واحد من أجمل التسافيرات الصغار لي درت .. بدأت منين غايعرضو عليا يوكود ديال الناظور .. قررت نمشي للناظور بلاصة ماندوز داكشي اونلاين .. أولا باش نتلاقى مع الأصدقاء و الصديقات فاص آ فاص (خاصة أنه ماكانظنش بزاف ديال الناس تايمشيو للناظور) و ثانيا باش نسافر خاصة أنه كان راس العام ..

حليوات طنجة

التسافيرة بدات بأحسن طريقة .. ماعقلتش كيفاش و لكن كانت عندي كارطونة عامرة بالحلوى ديال اللوز .. مشيت من لاكار حتى للمدينة، غادي و تانفرق حليوات على الناس .. كانت تجربة صغيوة و جميلة و عامرة بالابتسامات و المحادثات الصغيورين الجميلين ..

من بعد مادوزت النهار في طنجة بديت الرحلة ديالي في اتجاه الشرق مرورا من القصر الصغير، الفنيدق، بليونش، تطوان، واد لاو، اسطيحات، أيت محمد، الجبهة، الحسيمة و أخيرا الناظور ..

هاذ التسافيرة كان من أيسر و أسهل التسافيرات .. ماعمرني تحنسرت في الطرونسبور و لا في المباتة واخا ماكنتش تانعرف فين غانبات حتى تايطيح الظلام ..

من أبسط و أجمل الطرق باش تفرح الناس و راسك هي تشري شي ماكلة منها بزاف و تفرقها في الزنقة

دير الخير يجي الطرونسبور

على عكس الفكرة لي كانت عندي، الطرونسبور بين واد لاو و الجبهة ماموجودش (خاصة أنهم في إقليمين مختلفين: تطوان و الحسيمة) .. بت في واد لاو و في الصباح هبطت للسوق الأسبوع على أساس أنني غادي نلقى طاكسيات ديال الجبهة و ماشي هاذشي لي كان .. قررت نمشي لواحد الفيلاج صغير سميتو أيت محمد في الطريق على أساس أنني نطلب حظي تماك ..

من بعد شي بركة ديال الإنتظار بانو لي واحد الوليدات تايلعبوا بكرة معمرينها بالكرطون .. معطل معطل قررت نمشي نقلب على حانوت و خديت ليهم كرة .. مافهمو والو و لكن فرحوا بيها و ما إذ تفارقت معاهم .. تانسمع “الجبهة آ الخاوة” وقف ليا طاكسي بلا حتى مانشير عليه و مشيت معاه.

في الجبهة قررت أنني غادي نجلس نتغذى مولاها ربي .. من بعد ضربت دورة في الفيلاج و رجعت تانتسنى الطاكسي والو .. المشكل أن الطاكسيات كانو تايوقفوا يرتاحوا في الجبهة و تانتخالف معهم و تانفلتهوم، شي ساعات و أنا تانتسنى لدرجة طلع ليا الدم و قررت غادي نبات في الجبهة ايلا تسنيت 30 إضافية ..

شوية غاذي يبان واحد الكليب صغيور تايدور و خليت صاكي و مشيت خديت ليه الماكلة و بقيت معاه حتى شبع و رجعت لصاكي باش نمشي نقلب فين نبات .. ذاز طاكسي و سطاسيونا باش يرتاح .. مشيت عندو و صدق غادي للحسيمة و مشيت معاه ..

شي مرات خاصك تسبق الخير باش يجيك الخير

بيع ليا كولشي

منين وصلت للناظور .. طاحت عليا واحد الطمأنينة أسطورية و لأول مرة .. فايت جيت للناظور من قبل و لكن كانت في الصيف و المدينة كانت عامرة و مرونة .. و ماكانتش تاتعجبي إطلاقا ..

هاذ المرة كان فصل الشتاء و أغرمت بهاذ المدينة ..

خرجت تاندور في الكورنيش، وتلاقيت مع واحد الراجل كبير تايبيع المقروط، خديت عندو واحدة و من بعد شدينا الهضرة و منين عرفني براني عطاني واحدة فابور، بقى تايعاود ليا على راسو و على الماضي .. واحد المحادثة غزالة عامرة بالحكمة و الهضرة الزوينة .. منين سالينا المحادثة زدت خطوات .. و رجعت ..

في هاذ اللحظة قررت ناخد من عندو كمية كبيرة، و خليتها ليه على أساس أنه غادي يفرقها على الناس لي غادي يجيو عندو و بالفعل عطى لجميع الناس لي كانو جاو شراو و حنا تانهضرو آخر هضرات .. عجبني الحال و عجبو الحال و أكيد الناس لاخرين لي غادي ياخدو مقروط فابور حتى هوما غايعجبهم الحال ..

ايلا ماكنتيش قادر ترد الخير دوزو للناس الآخرين .. Pay it Forward

كتاب كرسيف

من بعد ماتفارقت مع الأصدقاء ديال يوكود .. كان عندي كونجي و كان قريب راس العام فقررت أنني نمشي لشي بلاصة .. و بما أنني جيت من الطريق الساحلية قررت أنني نرجع من الداخل و ناخد التران لجرسيف ..

جرسيف كانت مدينة هادئة و جميلة و مريحة .. ضربت فيها دورة في الصباح و مشيت شفت ملتقى الوادين و من بعد في طريق العودة لقيت واحد المعرض ديال الكتب و دخلت ..

و أنا غير بوحدي كانقلب على الكتيبات لي غادي ناخد، جا واحد الشاب جميل، و بدأ حتى هو تايقلب في الكتب .. دازت شوية هو يهز واحد الكتاب و سول مول الكتب على الثمن .. “50 درهم هاذو لي هاذ الجهة ب20 و لاخرين ب50” .. الصديق حط الكتاب و توجه للجهة الأخرى، و كمل البحث ديالو.

هزيت داك الكتاب وقربت ليه و طلبت منو أنني نخلصوا ليه، و اقترحت عليه ياخد الكتب لي بغى في إطار واحد البيدجي لي كنت قادر نغطيه في ديك الوقيتة .. الجواب ديالو كان “بالصح، بالصح؟ شكرا بزاااف” و رجع انغمس في البحث ..

من بعد ما خديت الكتب لي بغيت .. غاتوقع واحدة من أجمل اللقيطات في التسافيرة .. جا عندي الصديق الجميل و شرح ليا علاش اختار كل كتاب و بقى تايعاود ليا على المؤلفين و على الكتب .. و زاد أبهرني منين قال لي بلي كان حرك لسبانيا و من بعد رجع للبلاد و دخل للافاك باش يكمل القراية .. على أساس أنه يعاود يخرج بالديبلوم ديالو أو يخدم هنا في المغرب.

منين كاتشارك ذاكشي لي عندك .. تاتقدر تتلاقى مع ناس رائعين و ملهمين

راس العام في فاس

رجعت من كرسيف لتازة ليلة راس العام و بقيا حاير فين غاندوزها .. قررت نمشي ندوزها في واحد الهوستل عزيز على قلبي في فاس ..

وصلت لفاس معطل شوية كليت و قصدت الهوستل .. في الطريق ديالي لقيت بزاف ديال الناس مجموعين على الباتيسري تايشريو حلوى رأس السنة .. قررت ناخد واحدة ندخلها معايا للهوستل .. سولت على الثمن، و كان رخيص فقررت نناخد 2 واحد للهوستل و واحد لشي حد في الطريق ..

“عمي خديتي الحلوى دراس العام؟ لا؟ هاك هاذي ديالك”

من كثرة ماكانت ردة الفعل ديال السيد الأول لي عطيتو الحلوى زوينة، قررت نرجع عند مول الباتيسري و خديت أكثر في إطار ذاكشي لي قديت عليه، و فرقتهم على الناس في الشارع .. لدرجة أنه الحلوى ديال الهوستل حتى هي عطيتها لشي حد.

هاذ التجربة فرحاتني بزاف و في نفس الوقت زعزعاتني .. و أنا غادي تانقلب على شكون نعطيه آخر حلوى، بان لي واحد سيد أربعيني أو خمسيني غالبا هاز أدوات ديال الخدمة لي غالبا راجع منها .. و صدمتو بديك الحلوى .. عنقني و قال لي:

“درتي فيا واحد الخير كبير .. عندي 4 ديال الوليدات و ماغاديش تقدر تتصور شحال هاذ الحلوى غاتفرحهم بزاف”

رغم أن الجيست صغير ماكنتش واعي بلي يقدر يرفع هم كبير على شي شخص آخر.

شي حاجات لي بساط بالنسبة ليك، ممكن يكونوا كبار بالناس الآخرين

منين رجعت للدار

“واحد الرجل ماكانعرقوهش كان دايز و عطانا هاذ الكورة” .. “قلتو ليه شكرا؟”

منين رجعت للدار، رجعات معايا هاذ الطاقة الزوينة .. في آخر نهار ديالي في الدار القديمة كنت راجع و لقيت واحد وليدات و بنيتات الجيران لاعبين بكورة مفشوشة، خديت ليهم كرة .. منين لحتها ليهم خداوها و مشاو تايجريو للدار و تايعيطو لصحابهم أو عائلاتهم

شي مرات، بسبب الروتين و المشاغل .. تانساو نديرو حوايج زوينين في الحياة اليومية ديالنا