لي نطولوه نقصروه .. ببساطة حيت أنت سيونس ماط و سيمو لايف جايب باك آداب ب 10.
قبل مانبدأ .. الاستعمال ديال شعب بحال سيونس ماط غير استعارة باش نلطف الجو و الأسلوب .. ما تاتعنيش سيونس ماك الشعبة دبالصح
دابا تانتفرج في واحد البودكاست مغربي ديال المال و الأعمال تايدوي على كيفاش صالاريي يقدر يجمع الفلوس و يدير لاباس .. البودكاست داخل عليه عارف بالضبط شنو غادي يتقال و لكن شدني الفضول واخا هاكاك ..
البودكاست كان مزيان، الهضرة لي تقالت فيه معقولة واخا أنا راسي طايب بهاذشي ديال التربية المالية و ريادة الأعمال و ماكثرت ماسمعتو، ضربت الدورة و فهمت بلي الوالدة أحسن من أي واحد في هادو كاملين في هاذشي دالمال و وليت تانريح معها في الدار و تانستافد ..
في وسط الحلقة ناض الهوست لي من الأول و هو ساكت و هو يقول بلاتي بلاتي .. أنا عزيز عليا الماط .. في مدينة سياحية عندك 500 دار 3٪ ديالهم هي 15 دار و ايلا درتي 3000 للواحدة هي 50 مليون في العام .. و هاذشي مشيرا لأن الواحد ايلا صالاريي ممكن يدير الكونسييرجوري و يربح هاذ الفلوس كاملة .. و آنسيستا على أن هاذشي علم و أي واحد ممكن يوصل لهاذشي ..
و هاذ الهضرة ماعندها حتى شي صلة مع الحقيقة .. و خاصة ايلا كنتي سيونس ماط
المعضلة الأولى: الاستلزام و التكافئ
هذا أول درس تايقراوه سيونس ماط (تايقراوه غير هوما و آداب و علوم إنسانية و ماعرفتش علاش ههه) و أول و أهم حاجة تايتعلموها و أن الاستلزام ما تايعنيش التكافئ.
دابا تخيل معايا هاذ السيناريو: واحد بدا ب 3000 درهم و دار الخدمة الخدمة الخدمة و بدل المايدسيت ديالو و تعلم و بقى الوينينݣ بروداكت و بدأ تايدير المبيعات و الفلوس كي الروز ..
بالخشيبات ديال المنطق:
- ايلا درتي المبيعات و الفلوس كي الروز يعني(تستلزم) خدمتي مزيان و درتي المايندسيت و و و و …
- و لكن العكس راه غير صحيحز
واخا خدمتي و قريتي الأب الغني و الفقير و تعلمتي و وليتي واعر لا تعني أنك غاتولي مليونير .. بالماط و بالمنطق ..
علاش؟ حيت تقدر تدير هاذشي كامل و تخرج تجيب الحليب و يدخل فيك كاميو و تمشي عند الله و مايبقى لا مليونير لا والو و تخرج لينا على المنطق و المنطق في الماط مامعاهش اللعب. في هاذ الحالة لقيت ليك مثال مضاد يعني بالمنطق الإستلزام غالط ..
دابا ترجعوا للمثال ديال الديور .. هاذاك السيد ربما بحسن النية قال بلي ايلا درتي هاذي و هاذي را غادي تجيب هاذي و هاذي .. و هذا غلط منطقي كبير و ساهل تتطيح فيه .. حيت في الواقع هذا استلزام من الجهة المعاكسة و ماشي تكافئ ..
يعني ايلا جبتي كليان يعني راك خدمتي و درتي الأوتريش و سهل الله. و العكس ليس صحيح بتاتا ..
و هاذشي للأسف فخ تايطيح فيه بنادم بزاف .. و تايبدأ يقول مادام أنا درتها كلشي يقدر يديرها .. و العكس تايبدأ يقول مادام هاذو داروها حتى أنا غادي ندير بحالهم و غادي نوصل فين وصلو. و هاذشي ما منو والو خاصة أن هاذ الضومينات غالبا المارشي تايكون فيهم تنافسي بزاف و تايكون فيه الريسك بزاااااااااااف و نسبة النجاح بالماط لي دوا عليه الصديق تاتكون نازلة و قريبة الصفر .. و هاذشي تايخلق واحد الأمل مزيف و تايخلي بزاف د الناس يطيحو في متاهات و دواامات ديال الأحلام لي ما منهم والو.
ملحوظة: هاذشي ماتايعنيش أنها ماشي ممكن تصدق ليك، غير هو الريسك طالع و غادي يخاصك تخدم و يخدم معك الزهر بزاااااااف .. و هاذشي عادي و ماشي عيب حيت بالماط نسبة النجاح صغيرة
أول عائق تايواجهو سيونس ماط هو أنع تايطيح في هاذ المعضلة و تايعرف بلي هاذشي لي داخل عليه ماشي تكافئ و لكن استلزام من جهة واحدة فقط .. و هاذشي تايخليه يتردد و يفكر أكثر قبل مايدير أي خطوة .. و هاذشي لي تايخليه مايدير والو أو يدير ولكن بسرعة أقل.
في المقابل منين تاتكون ماشي سيونس ماط ماتاردش البال و تاتوكل على الله و كاتآمن بلي ايلا خدمتي بحال الناس راك غاتوصل بحالهم
المعضلة الثانية: الإحتمالات و الإحصاء
باقي عاقل منين كنت تاتقرى كان أصعب درس عندي هو الأحتمالات و السبب غالبا حيت ذكشي ماكانش ملموس في الواقع و خاصو واحد المستوى كبير ديال التجريد باش يتتفهم مزيان.
منين غادي تقول ليا بلي الاحتمال ديال أن الريال تربح سوسيداد هو 70٪ ماغانفهمكش حيت ايلا الريال غخسرات و غادي تكون غالط. و الحقيقة ماشي هاكا، الأحتمالات تايقربو للحقيقة منين تايكون السلم كبير بزاف. هاذيك 70٪ تاتعني ايلا الريال عاودات الماتش مليون مرة غادي تربحوا تقريبا 700000 مرة.
يعني ايلا شدينا 100 شخص و عطيناهم يديرو شي حاجة لي نسبة النجاح ديالها هي 5% .. ففي الغالب حوالي 5 لي غادي ينجحو، يقدر يكون أكثر أو أقل ولكن الرقم غادي يكون قريب خصوصا ايلا زدنا عدد الأشخاص .. في هاذوك 95 شخص لي مانجحوش غادي يكونو ناس لي داارو تماما شنو خاص يتدار و خدمو أحسن خدمة و لكن قانون الاحتمالات و الإحصاء حكم عليهم ..
دابا ايلا رجعنا لإيكوميرس و لا للكونسييرجوري و لا حتى للاريدينك .. هاذ الضومينات غالبا تايكونو مامنظمينش (ما كاين قوانين و ماكاينش نماذج ديال الخدمة واجدة) و هاذشي لي تايخليهم فيهم الريسك كبـــــــــــــــير .. و منين تانقولو الريسك كبير تانقولو احتمالية ديال النجاح صغيرة.
مثلا عاذ دابا سولت AI على الاحتمال باش تنجح في الترايدينغ و قال لي بلي أقل من 1% فقط لي تايبقاو خدامين بعد عامهم الأول و بلي 90٪ ديال المتاجر ديال الدروبشيبين ماتايدخلو حتى ريال و أن 1.5 ديال المتاجر فقط في التاريخ لي وصلو ل50000 دولار في الشهر فيها من %10 تا %30 ديال الربح الصافي,
منين تاتكون سيونس ماط و بشوية ديال البحث، تاتقدر توصل لهاذ الأرقام و تاتفهم بلي غاذي يخاصك بزاف ديال الزهر باش تكون مع 1% أو أقل لي غادي يطفروه في المجال، و تاتمشي تتكمش و تقلب على شي حاجة أكثر أمان.
و هاذ هو نقطة قوة (و ضعف) لي ماشي سيونس ماط .. هو أنه هاذ الأرقام ماتاتعني ليه والو و تايتحداها و تايتلاح .. بالماط لي تايحلف بيه مول البودكاست تايفشل في 99% ديال الأحيان ..
و حتى ايلا نجح تاتوقع مشكلة أكبر بكثير هي أنه تايتيق بلي النجاح ديالو كان بسببو هو فقط و بسبب خدمتو .. و تايبدأ يشجع الناس يتبعو نفس الطريق لي بالرياضيات عاوتاني تاتدوز أقل من 1 في كل 100 و ربما هاذوك كاملين لي غايتبعوه غادي يكونو مع 99 من 100 لي بقات ..
الخلاصة
كترت عليكم بالفلسفة و الهضرة بزاف .. خلاصة الأمر هو أنه من مور كل بيل غيتس مئات الطلبة خرجوا من الجامعة و تدرمات حياتهم” و “من مور كل تريدر مليونير آلاف دالناس خسروا مدخراتهم و جلسوا للأرض” و “مع كل دولار دخلها سطور ناجح في شوبيفاي ملايين الدولارات تحرقوا في الآدس بدون أي جدوى”
المقاولة و الخدمة في الأنترنت ماشي لعب .. الريسك لي فيهم أكبر بكثير من ذاكشي لي تايحاولو يبيعوه (بحسن النية أو بسوء الكورسات) مؤثري و أبطال الديجيتال .. و الرسالة ديالي مور هاذشي كامل هو أنك تفهم الريسك لي تايجي مع هاذشي و تتقبلو و ترد معاه البال.