في هاذ الأعوام الأخيرة .. راس العام غالبا ماتانكون مجلي في شي قنت ..غالبا ماشي بالإرادة ديالي .. غالبا تايكون شي إيفت و ماتاتكونش عندي الخدمة كثيرة و تانضرب عصفورين بحجر واحد .. و في العامين الاخيرين اكتشفت واحد الأكيتيفيتي زوينة و حلوة لي تانديرها منين تانكون مدوز رأس العام بعيد على الدار ..

وليت تانحط بيدجي ديال الحلوى .. تانمشي لباتيسري و تانشري حليوات و تاندور في الزنقة و فينما بانت ليا الفرصة تانعطيهم لناس لي تايبانو لي محتاجينها أو غاتفرحهم عموما ..

الأصل

هاذ القضية درتها أول عام في فاس و هي لي شجعاتني نعاودها للعام الثاني على التوالي .. القصة بدأت منين كنت جاي من كرسيف و قاصد موروكن دريم هوستل .. بانو ليا الناس مجموعين على مول الباتيسري و قررت ندخل معايا حلوى في يدي للهوستل ..

خديت الحلوى و أنا غادي في الطريق للهوستل، سمعت واحد الوليد صغيور تايدوي مع ختو على الحلوى و تايتسائل كيفاش غادي يديرو ليها هاذ العام .. رجعت لعندو و عطيتو الحلوى لي شريت للهوستل .. كان يحماق بالفرحة .. تعجبت كيفاش حلوى ممكن تفرح وليد صغير بديك الدرجة و قررت نرجع ناخد أكثر و نفرق على الناس لي تايبان ليا غادي تقدر تفرحهم .. عموما كانت التجربة جميلة و فرحاتني أنا اﻷول قبل من الناس ..

العام الثاني

هاذ المرة شدني راس العام في وارزازات و قررت ندير هاذ القضية ..

التاريخ عاود راسو .. في الأول كنت معول نمشي نجيب دورة في المدينة و ناخد حلوى واحدة للهوستل .. و عاوتاني سمعت كونفيرساسيون صغيرة بين واحد الأب و الابن ديالو حول الحلوى منين دازو قدام باتيسري .. و فهت بالزربة بلي ماغيقدروش يشريو الحلوى هاذ العام ..

بالزربة دخلت خديت ليهم حلوى و تبعتهم .. عطيتها ليهم و كانت البداية جد موفقة بحيث أنهم فرحوا بزااف بيها ..

هي هاذيك قررت أنني مازال ماغانرجعش للهوستل و غادي نبدأ الرحلة ديالي الرأس عامية ..

في الأول خديت 3 حليوات: الأولى عطيتها لكارديان .. الثانية عطيتها لواحد الدراري كانو شادين الستون في القهوى و هضروا معايا زوين منين سولتهم على الطواليط .. و الثالثة عطيتها لواحد الدراري سالاو الخدمة ديالهم الليلية و شادين الستون حدا واحد الإدارة (غالبا قوات مساعدة أو سيكيريتي) .. بتلاثة فرحوا بزاف بالحلوى خاصة السيكيرتي حيت كانو مامتوقعيناش بالمرة ..

من بعد تشجعت و خديت حليوات صغار هاذ المرة و قصدت الشارع .. بديت بواحد جوج ديال لي كوبل مريحين في الجردة .. بغاو يخلصوني في الأول وفرحوا بزاف منين عرفوا بلي الحلوى فابور هاذ العام ههه ..

و من بعد لقيت واحد البائع راجع للدار بالكروسة ديالو و عطيتو ياخد شحال مابغى .. قال لي واحد الجملة عمرني ننساها .. عطيني غير للوليدات أما أنا بلاش .. أصريت عليه باش ياخد للعائلة كاملة و خاصة ليه هو .. سلمت عليه و تمنيت ليه عام سعيد و كملت الجولة ديالي في واحد الحي شوية خاوي في المدينة ..

من بعد بقاو ليا 2 واحدة كليتها واحدة عطيتها لواحد الكليب .. و من بعد قررت ندرب واحد الدورة طويلة و نرجع فحالي ..

و أنا راجع فحالي .. اتصلت باالعائلة باش نبارك ليهم العام الجديد و درت الكاسك و طلقت موسيقى و تمشيت في شوارع وارزازات الخالية في اتجاه السونطر باش نشد ترونسبور نرجع فحالي .. خوات الدنيا و مابقى حد ..

منين وصلت للسونطر لقيت واحد الكوبل كنت خديت من عندهم في العشية باقيت تايبيعوا .. مع فاتت 12 دالليل و دخل العام الجديد مابقاش عندهم البيع و نقصو الثمن ديالها .. شديت معاهم الستون و عاودوا ليا كيفاش تايصايبو الحلوى ديال رأس العام .. قررت ناخد من عندهم الحليوات لي بقاو عندهم .. فرحوا بزاف و زادوا نقصوا ليا الثمن ..

هاذ الحليوات الأخيرين، فرقتهم كالآتي .. واحدة عطيتها لواحد مول البيكالا .. كان غادي راجع لدارو حتى وقفتو و سولتو واش عندك وليدات قال ليا أااه و عطيتهالو ..

و الثانية كانت المفضلة ديالي في النهار كامل .. كنت راجع و كانت واحد البنت تاتسد واحد المحل ديال القهوة و معصبة و تاتغوت مع شي حد الداخل .. و فهمت من الهضرة ديالها أن حتى حد ماتفكرها واخا هي النهار كامل خدامة .. حتى فتهم و رجعت عطيتها الحلوى و قلت ليها هاذي ديالك و زدت .. ماتيقاتش في الأول و قالت بالصح بالصح و منين مشيت و خليتها ليها .. تقلب الغوات الغاضب لغوات ديال الفرحة و الحماس و عيطات لهاذاك لي الداخل “أجي تشوف أجي .. سربي” .. و طلات من الباب و قالت لي شكرا ..

و الأخيرة عطيتها لواخد الدراري خدامين في محل ديال الحوايج .. كانو سالاو نهارهم و تايوجدوا باش يرجعوا لدارهم ..

رجعت في حالي للهوستل و بت بواحد الابتسامة عريضة على وجهي ديك الليلة ..

الحليوات الثمن ديالهم ماكانش غالي و القيمة ديالهم المادية و حتى المعنوية ربما ماشي مهمة (أنا براسي ماتانحتفلش بالحلوى) .. و لكن واخا هاكاك يقدر يكون الأثر ديالهم كبير و تقدر تفرح عائلة (و خاصة الأطفال) لي غادي يتجمعوا عليها في اللخر ديال النهار و يحتافلو بالعام الجديد.