قبل مانبدأ، المعنى ديال الحياة را باين .. ايلا كنتي مسلم را المعنى دالحياة هو تعبد الله باش تمشي للجنة و ايلا كنتي ملحد را ماتايتبدل والو .. سير عبد الله يا الكافير هه

شنا هو المعنى ديال الحياة؟ سؤال أزلي ماكاينش شي فيلسوف و لا شي فنان و لا شي مفكر ماطرحوش ولا حاول يجاوب عليه بطريقة أو أخرى، من فلاسفة الإغريق للأندلسيين لشوبنهاور للفنان القدير ناصر ميغري لي تخلد في التاريخ بقولته الوجودية الشهيرة “شنو هاذ المهزلة لي تانعيشو؟”

Nasser Migri

ذاكشي علاش قلت علاش ماندليش بالدلو ديالي حتى أنا .. باش شوبنهاور و صحابو الفلاسفة (من غير ناصر) أحسن مني؟

شناهو “سؤال معنى الحياة” أصلا

الجمالية ديال هاذ السؤال على عكس خوتو الأسئلة الفلسفية هو أنه ساهل، كلشي يقدر يجاوب عليه .. دابا أنا غاذي القهيوة ديال الدرب، نقدر نوقف على أي واحد في القهوة و يعطيني جواب. ما غايتافقوش على جواب واحد و لكن كولشي غايجاوب ..

الناس لي تايجاوبو على هاذ السؤال نوعان:

  1. الناس لي تايآمنو بللي الحياة عندها “المعنى” بالألف و اللام التعريفيتين .. و غالبا ماتايكونو تايآمنو بللي هاذ المعنى متطابق مع المعنى ديالهم ..
    و هاذ النوع كثير و عادي أنه يكون كثير حيت السؤال أصلا مفخخ حيت تايسول على المعنى دالحياة بحال ايلا كاين واحد معروف ..
    هاذ القضية صعيبة شوية .. حيت بهاذ 13.4 مليار سنة لي في عمر الكون و 4.5 مليار لي عند الكرة الأرضية و 300 ألف عام لي عاش فيها بنادم و بالملايير ديال الناس لي عاشو و ماتو من ديك الوقيتة .. ايلا كان عندي “المعنى ديال الحياة” را ماعندك ماتسالني ما شاء عليا .. ايلا درت شوية دالماط أنه يكون عندي المعنى دالحياة، يقدر تكون نفس الاحتمال ديال نربح 2 مرات متابعين في التيرسي و يشيط ليا باش نتخاطر مع صحابي على شكون غايدي تشومبونسليكّ ..
  2. الناس لي كاياآمنو بللي الحياة ماعندها معنى .. و بللي المعنى هوما لي تايخلقوه لراسهم كيفما كل واحد تايصايب المعنى ديالو لراسو .. هاذو شوية لوجيك و متواضعين شوية .. منهم ناس لي عدميين و ماتايآمنوا بحتى معنى و ديما طايح عليهم الضيم و كاين لي عندهم معنى ديالهم خاص متشبتين بيه و تايآمنوا بلي ماشي بالضرورة هو نفسو لي خاص يكون المعنى لي عند الجميع ..

مع هاذ التعريف، حطيت راسي في مأزق بان ليا .. داابا إما نقول ليك أنا من النوع الثاني و نبان ضعيف و لا نقول ليك عندي المعنى و نبان متعجرف .. و نتا أكيد عرفتي شنو غانختار ؟!

أكيد أنا من النوع الأول و تانآمن بلي كاين معنى واحد للحياة و هو لي عندي أنا .. هاء را باينة .. و إلا علاش أنا تانكتب في هاذش مازال ..

ما الحياة و ما معناها

ما الحياة .. ماشي ماء الحياة .. ما الحياة؟! شكون عرف؟ كون عرفت كّاعما نكتب هاذ العجب .. عا كنت تانضحك في الفقرة لي قبل ..

الواقع هو أن الهدف من هاذ البوسط ماشي هو تعريف الحياة أو أنني نقول شنو هو المعنى ديال الحياة و لا حتى المعنى ديال الحياة بالنسبة ليا .. الهدف الحقيقي هو أنني نشارك واحد الفكرة عجيبة لي بدات تاتدور ليا في دماغي مؤخرا ..

قبل مانبدأ نكتب إكتشفت بلي هاذ الفكرة ماشي جديدة و واحد من أذكى الناس لي عاشو على ظهر هاذ الكرة الأرضية “إرفين شرودنغر” كتب عليها كتاب كامل .. مازال ماساليتش باش نقراه و قلت نكتب أنا بعدا و نقرأ الكتاب ديالو من بعد باش نشوف مدى التشابه بين الأفكار ديالي و ديالو ..

قبل مانبدأ نهضر، هاذي فكرة فشكل لي طاحت عليا مؤخرا .. ما صحيحة ما غالطة .. غير فكرة في شكل بغيت تبارطاجيها معاك حيت عزيز عليا و صافي

ما الحياة؟

هاذ السؤال بحال السؤال الأول صعيب و صعيب جدا .. واخا هكاك غانحاول معاه ..

واحدة من أسهل الطرق باش تانعرّف شي حاجة هي تانبدأ نسول راسي “شناهوما الحوايج لي ماهياش؟” يعني تانمشي بالعكس و تانبدأ نحيد عليا في الإحتمالات حتى تانوصل لداك المينيموم للي ايلا حيدتو ماتايبقى عند ديك الحاجة حتى وجود و لا معنى ..

الحياة تاتبقى حياة بلا إنستغرام، بلا مالبورو لاايت، بلا فنجان القهوة، بلا صالاريا من 8 ل 5 و بلا مباراة الولوج للمدارس العليا .. و أكثر من هذا، تاتبقى حياة بلا دايت متنوع و بلا دواء السكر و الضغط العالي .. و الحاجة لي خدات ليا الوقت باش نتيقها مؤخرا هو أن الحياة تاتبقى حياة بلا أتاي ..

وا دابا شناهي الحاجة لي بلا بيها ماكاين حياة بوها .. الأكسجين و المالكة و الشراب (الماء) و النعاس و الجنس (باش الحياة تستمر) و شي حاجات قلال من هاذ القبيل، ايلا ماقلناش غير هاذشي .. هاذشي كامل الهدف ديالو هو الوحدات الأساسية ديال الحياة (الخلايا) يستمرو و يتقسمو و يموتو و يتعوضوا .. هاذشي ببساطته .. سحر ما بعده سحر .. سبحان الله ..

بكلمات أخرى الحياة - ديال بنادم (و ربما ديال كائنات أخرى) - تاتلخص في: كول و شرب و نعس باش الخلاية يكبرو و ينقاسمو و يموتو (ميطابوليزم) و ايلا عندك شي زهر تكاثر باش تجيب كائنات أخرين ياكلو و يشربو و ينعسو و إيلا عندهم شي زهر يتكاثرو و يجيبو لينا كائنات أخرين ياكلو و يشر…

هنا هضرت على الحياة ديال بنادم أكثر .. ممكن الحياة ديال كائنات أخرى تكون مختلفة (أنا ماشي عالم ديال بيولوجيا)

يعني الحياة هي واحد اللوزين كبير تايدخل المادة من برا و تايرتبها بطريقة مختلفة لداخل و تايخرج لينا طاقة لبرا، بأجمل و أكثر الطرق سحرية ممكنة .. تانكتب و نعاود هاذشي حيت فعلا مبهر ..

ما معناها؟

خلينا من الإبهار .. واحد الجانب من هاذشي كامل وهي الفكرة لي من الصباح و أنا فارع ليك بيها راسك هي أن الحياة بشكل أو بآخر هي حركة مقاومة ضد المستعمر المغتصب الإينتروبيا .. الحياة هي محاولة مستمرة لخلق النظام في واحد الحيز مكاني صغير .. و الدفع ديال الروينة (الإنتروبي) لبرا عن طريق طاقة .. إلا أن تايدي مول الأمانة أمانتو و تانرجعو لتفوق الإينتروبيا المطلق عاوتاني ..

القانون الثاني للديناميكية الحرارية: الإنتروبي غاماغادة و تاتزاد آ معلم

و حنا تانعيشوا (تانحياو) الأجساد ديالنا في حركة مستمرة باش تخلي راسها سيستام مرتب و منظم و مقاد .. أو بكلمات أخرى تاتحافظ على إنتروبي في مستويات منخفضة و تاتصدرها للخارج على شكل طاقة و مخلفات ..

بكلمات أخرى (للمرة الألف) .. الحياة هي محاولة مستمرة لمقاومة الإنتروبيا و خلق نظام مرتب و محكم التنظيم .. هاذ الفكرة بالضبط هي لي كنت فرحان بيها كي شي هبيل عاتا لقيت شرودينغر دار ليها سمية Negentropy و كتب عليها كتاب What is Life؟

و من بعد؟

ماعرفتش واش هاذ الفكرة صحيحة أو لا .. لي عارف هو أن الفكرة شاعرية و جميلة .. و مازال مهتم بالجهد نقرأ الكتاب ديال شرودينغر و نعرف أكثر شنو عنا (واخا باينة الكتاب غايمحّني بالتعقيد ديالو) ..

هاذ الفكرة جميلة و شاعرية حيت تاتبدأ من منظور الأصل ديال الحياة البيولوجي الأساسي .. و تاتطلع باش تشمل بزاف ايلا ماكانش أغلب المناحي ديال داكشي لي تانديروه كإنسان .. أغلب و أنجح الأفكار لي جبنا كبشرية مستوحات من هاذ المبدأ الشاعري ديال مقاومة الإنتروبيا.

التاريخ التطوري ديالنا كبشرية ايلا رسمناه نقدرو نشوفو بسهولة أن بزاف منو ما هو ايلا محاولات فاشلة و بائسة لمقاومة العدو الجائر لي هو الإنتروبيا و القانون الثاني للتيرموديناميكا ..

أهم إختراعاتنا كبشرية من المعمار، للغة، للكتابة، لشيتة السنان، للزراعة و من بعد الصناعة و موراها العملة و الإقتصاد و الشركات و الصالارية من الثمنية للطناش - و من جوج للستة و المدرسة و غيرهم بزاف ديال الحوايج .. كلهم محاولة واضحة باش ننقصو الفوضى في العالم لي داير بينا و نحولوها لنظام مقابل بزاف ديال الطاقة لي تايضحيو بيها للقانون الجائر .. القانون الثاني للديناميكا الحرارية ..

و هاذشي ربما أعمق بكثير من مجرد الاختراعات و الاكتشافات .. حاجات بحال الأخلاق، التعليمات، الدين، و غيرهم جزء كبير منهم تايعلمنا كيفاش نصرفوا بزاف ديال الطاقة باش نتنظموا كأفراد و كمجتمعات .. بل و هاذ الأخير -المجتمع- براسو حتى هو درناه باش نتنظموا و ننقصوا من الانتروبي في مستوى أعلى ..

عالم فيه بشر تايتواصلو بأصوات عشوائية و أنت و زهرك واش تفهم أكيد عندو انتروبي أكبر من عالم فيه الناس تايستعملو اللغة باش يتواصلوا .. الكتابة حتى هي محاولة أخرى باش نزيدو ننقصو من الانتروبي ديال العالم ..

مجتمع فيه ناس بدون صفات بدون أسماء و بدون سلم إجتماعي أكيد فيه روينة أكبر و تحديد الأدوار و إختراع المدرسة و الشركات و الصالاريا تاينقص بزاف من هاذ الروينة (الانتروبي) ..

و هاذشي تاينطابق حتى على المستوى الشخصي، الانسان دائما تايصرف الطاقة باش يحاول يأكل مقاد، يرتب دارو، ينظم حياتو و يقاد مستقبله (لي ماكاينش) و يخطط و يجمع و ينظم .. بلا ماندوي ليك على فراشك لي ماتاتجمعوش و على ليكسيل ديال “توفير المال” و الميل بريب باش تبعد ستريس الماكلة في الخدمة ..

هاذشي كامل تايجي قبل منو كلمة “تايحاول” .. الضريبة ديال هاذشي كبيرة بزاف .. الانسان خلص و تايخلص بزااف ديال الطاقة في هاذ الرحلة و الرهان الفاشلين .. حيت ببساطة ماتايتواجهش مع كائن آخر ولا ظروف في شكل و لكن تايتواجه مع قانون ثابت و جائر و ماتايفقش بين الضحايا ديالو .. الفوضى كاتزيد ، كاتخلص دابا باش تنقصها هنا و لكن عموما تاتزيد بزز منك و ماعندك حتى حل باش تمشي في الاتجاه المعاكس ..

عيقت شوية في الاستعمال ديال الكلمة “الانتروبي”، ربما استعملت الكلمة استعمال خاطئ و لكن غاسمحوا ليا غير لأغراض دراماتيكية و شاعرية .. ماتحكروش بزاف عليا ..

الوعي و الايديولوجيا

لعنة الوعي

سالينا مع المعنى ديال الحياة و الشاعرية ديالها .. آنشوفو واحد الفكرة في نفس الموضوع تقريبا و لي ما فيا مانكتبها في بوسط بوحدها ..

هاذ فريع الراس كامل ديال المعنى و المعاني و هاذ التيكست الطويل لي فرعت ليك بيه راسك ايلا باقي تاتقرأ السبب ديالو الرئيسي هو الوعي .. أما كون كنا أنا وياك زرافات كون خدامين تانضربو في وراق الشجر و تانتشمشو مع راساتنا ..

“الوعي هو أهم خاصية عطاها لينا الله سبحانه” .. ديما كنت تانفكر هاكا .. حتال مؤخرا كنت تانتفرج في واحد الفيلم لي لا علاقة له شوية بالموضوع و قلت مع راسي “علاش ماشي العكس؟”

ايلا فكرنا غير واحد الشوية غانلقاو بللي الوعي مؤلم و تراجيدي بواحد الطريقة لا مثيل لها .. في هاذ الكون الفسيح لي عامر بالنجوم و المجرات علاش في حجرة عايمة في الفلك ماعندها حتى قيمة مقارنة بالكون .. أنا تفرض عيا هاذ القدر ديال أنني نفيق كل نهار نتحارب مع قانون فيزيائي جائر و ماتاعقلش عليا .. و الأسوء و الأكثر تراجيدية هو أنني واع بالمعاناة في الحرب ديالي معاه و واعي بلي في الأخير حتما غادي يغلبني .. حتما غادي تسالي هاذ الحرب الغير عادلة بالتفوق ديالو و العدم ديالي ..

هاذ الفكرة بحد ذاتها مرعبة و تراجيدية .. و تاتدرب المعنى د الحياة في 0 .. شنو المعنى ديال حياة لي حتما غاتسالي بموت و بعدم لي ماعندي حتى شي مهرب منهم أمام البطش “العادل” ديال القانون الثاني للتيرموديناميك ..

ايلا قريت مزيان و شديت الباك ب 18 و درت البرييا غادي نموت في الأخير .. و ايلا تبليت بالحشيش و الطاسة و حياتي ترونات و خرجت تانبات في الزنقة غادي نموت في الأخير .. و ايلا صايبت جيش لا يقهر و هجمت على جميع جيراني و صايبت إمبراطورية لا تقهر و لا تغرب عنها الشمس حتى هي غادي نموت في الأخير .. و حتى ايلا رفضت الحياة و قررت نبقى ناعس و ماتاندير والو حتى هي غانموت في الأخير ..

من جهة علاش غادي نحارب في حرف خاصرة من الأول؟ علاش غادي نقاوم عدو للي حظوظ التغلب عليه ماشي كبيرة و ماشي متوسطة و ماشي حتى ظئيلة و لكن منعدمة .. شنو الجدوى من المقاوة و الحياة؟

من جهة أخرى حيت هاذ الوضعية البئيسة تاتذوّب الجدوى ديال الحياة و تاتقضي على المعنى ديال أي حاجة فيها .. علاش مانديرش أي حاجة بغيت مادامت النهاية واحدة و حتمية .. شكون لي غايمنعني ننوض نآدي راسي و لا ناس آخرين و لا نلوح كولشي و نهز جلابيتي ماتعرفوني فين زدت .. واش ماشي قرارات بحال هاذي هي أكثر قرارات واعية؟

الوعي هنا تايتحول من نعمة لنقمة بل للعنة تاتعيش معانا و كلما تغلبات تاتدفعنا في الاتجاه المعاكس ديال الوجود و الاستمرار .. واخا الوعي تايبقى أهم سلاح استعملناه و باقي تانستعملوه كنوع باش يعطانا السيطرة على المجال ديالنا و على بقية الأنواع على كوكب الأرض .. تايبقى سلاح ماضي من جوج جوايه و بسهولة يقدر يدينا للإتجاه المعاكس و يسوكّنا للطريق السيار نحو الإنقراض

الايديولوجيا عتقي الوضعية

قدام لعنة الوعي المدمرة و الجارفة، الايديولوجيا قدمات راسها عبر التاريخ و مازال تاتقدم راسها كوسيلة ناجعة من أجل تهديب الوعي و التحجيم ديالو و بذلك الحفاظ على النسل ديالنا كبشر و الاستمرار و التكاثر ..

الايديولوجيا خلقات لينا فضاءات أخرى باش نستمروا .. ولات القبيلة عندها الحاجة باش يستمر الاسم ديالها و العرق دفعنا باش نتكاثرو باش نوليو أكثر من العرق الآخر و الأخلاق أطرات شنو ممكن نديرو و علاقاتنا مع الناس و خلقات لينا معاني جداد و لو وهمية شي مرات للوجود ديالنا. و الدين منعنا من سلوكات لي كت تهدد الوجود و الاستمرار ديالنا بحال الانتحار و الاحتكار و القتل و المثلية و غيرها (بمستويات مختلفة).

صراعات الكحلين مع البيضين و صراع المسلمين ضد النصارى و الحداثيين ضد المحافضين مهما كانت الخسائر البشرية ديالها، تاتبقى محرك لا مثيل له للاستمرار و التنافس و الأهم من هاذشي كامل مزود رئيسي ديال المعنى.

و أخيرا، تجلي آخر ديال هاذ الفكرة هو العالم لي تانعيشو فيه اليوم (و خاصة الغربي) فين كفة الوعي بدات تاتميل و الايديولوجيات بدات تاتآكل و تاتحارب تحت شعار الإحتكام للعقل و العلم و إبادة الإديولوجية .. و هاذشي لي خلق لينا بزاف ديال الأفكار و التوجهات المتحررة (من الإديولوجيا) و المحتكمة للعقل فقط بحال الإلجيبيتيكيوبلاس و للاإنجابية و الأسرة النووية و غيرها .. و للي ايلا جينا نشوفوا تقدر تكون ضد الإستمرارية ديالنا كعرق ..

قبل مانسالي بغيت نطلب منك السماحة على جوج حاجات و بغيت نوضح واحد الحاجة:

  • سمح ليا على الجزء ماقبل الأخير، كان شوية سوداوي .. كتبتوا و أنا ناعس شي بركة قليلة و دابا منين عاودت قيرتو قلت شييييت ..
  • سمح ليا على الجزء الأخير لي كان مزروب جدا .. الأمثلة فيه شوية ركيكة و الفكرة مامديفلوبياش مزيان .. و نقدر نكون ممرت شي مغالطات و السبب هو أنني كتبتها بطريقة مزروبة و ماخديتش الوقت باش نقلب و نكتب بشوية عليا و السبب الرئيسي هو أنني عييت و بدأ تايهرب ليا الإلهام هههه .. لدرجة أنني بقيت متردد واش نحيدها في مرة أو نخليها و حتى لآخر لحظة عاد قررت نخليها حيت ماعرفت فوقاش غانعاود نكتب .. كانتمنى تكون وصلات الفكرة .. إيلا ماوصلاتش را زدت كومونطيرات لهاذ السبب ..
  • أخيرا، البوسط فيه أفكار و صاافي، ماشي بالضرورة تكون صحيحة أو غالطة و ماشي بالضرورة تتافق معاها .. و الأهم هو أن هاذ الأفكار مجردة كل التجريد من الأحكام .. الهدف ديالي ماشي هو نقول على أي حاجة زوينة أو خايبة .. الهدف هو نتفلسف و السلام ههههه

شكرا على القراءة.