أصعب حاجة في السينما هي تصايب جزء ثاني أولا ثالث ديال شي عمل، و خاصة ايلا كان ناجح و خاصة ايلا تبدل فريق العمل.

هاذ السيمانة تفرجت في 2 سيكولز، الاول ديال Baby Boss و الثاني ديال Suicide Squad.

كلشي كان مدروس: Baby Boss

منين تفرجت في Baby Boss أول مرة خلا عندي انطباع زوين، و منين رعت شفت النهاية، جاتني في نفس الوقت مفتوحة و في نفس الوقت صعيب تتبنى عليها شي حاجة، و ماتتطلعش معاودة و حامضة. و منين سمعت على الجزء الثاني ماكنتش متحمس كّاع.

و لكن منين تفرجت فيه البارح، فاجئني ديال بالصح، في نظري كان أحسن من الجزء الأول في بزاف ديال الجوانب. عاذ فهمت النهاية ديال الجزء اﻷول، و فهمت أن هاذ الجزء كن مخطط من الأول و أن الجزء لي قبل كان غير تمهيد لهاذ الجزء لي هو أهم و أعمق.

الجزء الأول كان ممتع و زوين و فكرتو مبتكرة، و لكن كان خاوي شوية، و أكثر ما ممكن يتقال عليه هو ديال الأطفال. كانو فيه مواضيع عميقة شوية بحال الأخوة و الولف و الحب القاصح، و لكن في الغالب كان داكشي سطحي.

في الجزء الثاني كان العكس تماما، و ناقش واحد الموصوع رائع ديال الأبوة من خلال تيم و بنتو الكبيرة. الفيلم ناقش موضوع الرشد و فوقاش تانعتابروا الواحد مابقاش طفل، و ناقش “التبرهيش” و مدى التقبل ديالو من طرف المجتمع، و مشى مع الرحبة ديال تيم و ورانا كيفاش أن كونوا رب بيت و مكلف غير بالبنات و أشغال المنزل، خلاه يتلف في واحد الوقيتة و يسائل حياتو و القيمة ديالو و يدخل في دوامة المقارنات مع خوه لي كان ناجح و “راااجل عليه”.

النجاح ديال الجزء الثاني في نظري كان السبب ديالو هو التخطيط المسبق لنو غادي يكون فيه, بحيث أنه شي مرات تانبدى نقول أن الكاتب طاحت عليه الفكرة ديال الجزء الثاني هي الأولى و بغى يدير الأول باش يجطنا في السياق. أكيد القصة و الأحداث كانو عاديين بحال الأول و لكن الأفكار المناقشة كانوا أعمق و أجمل.

عيّط للحرايفي: Suicide Squad

فيلم Suicide Squad قصة واحد أخرى، كان الجزء الأول مافيه مايتشاف هاذشي لي خلات مهمة الجزء الثاني أسهل أصعب في نفس الوقت. أسهل حيت ماكاينش تطلعات كبار من الجمهور و هاذشي لي تاعني ضغط أقل، و أصعب حيت صعيب تبني على شي عمل بالردائة ديال الجزء الأول.

لحسن الحظ الجزء الثاني تنكر من الجزء الأول و خرج لا علاقة له به. تبدل تقريبا كولشي من غير هارلي كويين و أماندا. هاذ القضية لعبات دور كبير و خلات فريق العمل يبدع كيفما بغى. و

منين بديت التفراج، و أنا تانلاحط شي تفاصيل، و تانقول مع راسي مايمكنش سمون نفس فريق العمل و حسيت بواحد الvibe دبال تايكا وايتيتي و إذا بيا تانلقاه في وجهي كممثل في الفيلم، في الأزل ماعرفتوش واش هو حتى قلبت في غووغل و تأكدت، و من بعد ما ساليت الفيلم مشيت قلبت على الكاتب و المخرج و لقيتهم هوما James Gunn الكاتب و المحرج ديال الثنائية الرائعة Guardians of The Galaxy.

من هاذشي نقدرو نفهموا واحد الدرس مهم هو ايلا بغيتي شي سيكول يصدق ليك و خاصة ايلا كان الجزء الأول لا علاقة، قلب على أصحاب الإختصاص، و لي هو Gunn في هاذ النوع ديال الأفلام: أفلام الأبطال الخارقين لي فيهم مزيج ديال الأكشن و الضحك.